Portail Euro-Africain de libre expression et d'infos en temps réel
|
الجيش السوداني ليس هدفا مشروعا
| | لا يا سماحة الإمام: الجيش السوداني ليس هدفا مشروعا هل تنهض الإرادة الوطنية للحيلولة دون الصوملة المؤتمر القومي الدستوري ضرورة عاجلة
| | فقيري حمد كندا جامعة منتوبا
| fagirbrock@hotmail.com
| | العنف السياسي علي إطلاقه مدان ومرفوض , عضليا كان او لفظيا لأنه ليس حلا لقضاينا و لن يفضي بنا الي بر الامان.لكن رد الفعل الفالت لما حدث بالامس أساءة و تشهيرا و تنديدا, لن يأمن السودان من أتون الحرب الاهلية في قلب العاصمة الخرطوم و لم يوقف زحف المليشيات لمدن أخري مكشوفة و لا سيما قد أختبر النظام في مكمنه. ما حدث ينبغي أن لا يكون مدعاة للهياج و التشنج و حشد التأييد الباطل واختبار الولاءات لنظام طالما ظلم نفسه و شعبه أمدا من الدهر. ما حدث ينبغي ان يكون مدعاة للتامل و الوقفة مع النفس و الحساب الدقيق. ما حدث بالامس يدعو الانقاذ ليتسع وطنا و يتمدد عدلا فقد ضاق جشعا و بطش ظلما و حصد الرماد. أمدرمان ليست بدعا من المدن , فبيروت الآن تحت رحمة حزب الله , مقديشو و أديس ابابا اسقطتها من قبل المليشيات الزاحفة من الاطراف. فلابد من يوم معلوم ترتد فيه المظالم اسود علي كل ظالم ابيض علي كل مظلوم. تأمين النظام و السودان لن يكون الا برد المظالم و بسط العدل و القسمة بالسوية بين أبناء السودان سلطة و ثروة. السودان واقعه مخيف ومستقبله مظلم ما لم تتوافق قواه السياسية حكما و مقاومة جيشا ومليشا علي دولة فدرالية الادارة , تعددية الثقافة , ديمقراطية الحكم , وافرة الرفاهية , مجانية الخدمات تعليما و صحة و مواصلات . يعيش شعبها في بلهنية , يقسم ساستها بالسوية , يحمي دستورها الاقليات و الديانات و اللغات وتسعي مؤسستها بالسلام بين أهلها. الثنائيات و المحاصصات و المماطلات لن تحل المشكل السوداني و لن تصلح ما افسده المؤتمر الوطني أقتصادا و أجتماعا و سياسة. المدخل العقلاني لفك الاختناق السياسي في السودان يوجب اعترافا من الانقاذ بان حكمه يعتريه ضعف في الأمن و ضعف في الرأي و ضعف في الرؤية و ضعف في الارادة الوطنية و بالتالي لم يعد قادرا علي مواجهة التحديات العاتية التي تحدق ببلادنا الحبيبة تفردا أو تواليا. أيقاف مسلسل العنف يبدأ بأعتراف النظام بجرائم الحرب في دارفور و الاعتذار العلني لذوي الضحايا و محاكمة الجناة ومن ثم تواضع أهل السودان علي مؤتمر قومي دستوري يضع ألأمور في نصابها و يعطي كل ذي حق حقه مالا و سلطانا . نبذ العنف و أدانة أستهدف الابرياء و اجب وطني و ديني و لكن رفع الظلم و بسط الامن وإزالة أسباب الفتنة واجب أدعي و أكبر. ألاعتداء الذي نفذته حركة العدل و المساواة عمل مدان لكن الادانة تتبع بدعوة النظام الحاكم لاللردع بل الرحمة و العمل الجاد لازالة الاسباب التي دفعت بحركة العدل الي هذه علما بان قائدها كان ابنا ملخصا و يدا باطشة لنظام الانقاذ. الذين سارعوا بأدانة الاعتداء من قادة الاحزاب جربوا مرارة الظلم و سلكوا ذات الدرب و ابتغوا الفتنة من قبل و غزوا السودان من ليبيا 1976 و من أرتيريا مرارا حتي 2005. الواجب الخلاقي و الديني و الوطني يلزمهم الاعتذار العلني لشعب السودان طالما أعتبروا فعلة خليل منكرة. الفريق عبد الرحمن سعيد الذي سارع بالادانة نسي كم تمني غزو الخرطوم من أسمرا وكيف هتك عرض القوات المسلحة عندما قبل ان يكون ناطقا رسميا لقوات التجمع تحت أمرة العقيد جون قرنق وهو الفريق الركن مهندس. كان حري به ان يعتذر اولا ثم يدين. الحزب الاتحادي شارك في الغزو من ليبيا و العمل العسكري من أرتيرا و بالتالي الذين دبجوا البيان المفبرك كان ويجب ان يبادرو بأعتذارعلني لشعب السودان و ثم ندينو خليل .أحمل الكل عن الحزب و أعتذر باسمه لجماهير الشعب السوداني و قواته المسلحة جيشا و أمنا ومخابرات و شرطة عن اي عنف سياسي و عمل مسلح كان حزبنا طرفا فيه. بل نطلب من كل من فقد عزيزا في تلك المعارك العفو الصفح و السماح. لم تقف الادانة علي الاتحادي و التجمع بل السيد الصادق المهدي أيضا. في معرض أدانته لهجوم جبهة العدل المساواة علي مدينة أمدرمان برر السيد الصادق المهدي الغزو الليبي الشهير الذي تعرض له السودان عام 1976 قائلا : الفرق بين هذا الهجوم الغادر و هجومنا 1976 أننا أستهدفنا القوات المسلحة. هذا تبرير رجل كان وزيرا للدفاع و رئيسا لوزاء السودان. معلوم ان ذلك الغزو الغادر نفذته الجهه الوطنية تحالف الاخوان المسلمين و حزب الامة و الاتحادي بالتالي السيد الصادق لا يكتفي بالادانة بل يبرر للمؤتمر الوطني مشاركة جل قادته في غزو الخرطوم عام 1976. لا يا معالي رئيس الوزاء بضدها لا بمثلها تتمايز الاشياء . الهجوم علي أمدرمان 2008 و الهجوم علي الخرطوم 1976 كلاهما مرفوض و كلاهما هتك لعرض الوطن . قتل الابرياء في أمدرمان و ذبح المستجدين في معسكرات التدريب و قتل قائد السلاح الطبي الاعزل كلاهما استهداف للمدنين. لا يا سيدي الامام القوات المسلحة ليست هدفا الا اذا تعتبرها عدوا لهذا الشعب و هي ليست كذلك فقد أنحازت له أكثر من مرة. حديث الصادق المهدي أن تحالف الجبهة الوطنية كانت تستهدف القوات المسلحة يبث في التلفزيون القومي حتي هذة و لآ ادري أين وزارة الدفاع و أدارة فرع التوجيه المعنوي للجيش . الامام الصادق المهدي أعرفنا بفضيلة الاعتذار و قميته في فض المنازعات و تطيب الخواطر. فالاعتذار أليق و أوقع من التبرير.
السودان واقعه مخيف ومستقبله مظلم ما لم تتوافق قواه السياسية حكما و مقاومة جيشا ومليشا علي دولة فدرالية الادارة , تعددية الثقافة , ديمقراطية الحكم , وافرة الرفاهية , مجانية الخدمات تعليما و صحة و مواصلات . يعيش شعبها في بلهنية , يقسم ساستها بالسوية , يحمي دستورها الاقليات و الديانات و اللغات وتسعي مؤسستها بالسلام بين أهلها. الثنائيات و المحاصصات و المماطلات لن تحل المشكل السوداني و لن تصلح ما افسده المؤتمر الوطني أقتصادا و أجتماعا و سياسة. المدخل العقلاني لفك الاختناق السياسي في السودان يوجب اعترافا من الانقاذ بان حكمه يعتريه ضعف في الأمن و ضعف في الرأي و ضعف في الرؤية و ضعف في الارادة الوطنية و بالتالي لم يعد قادرا علي مواجهة التحديات العاتية التي تحدق ببلادنا الحبيبة تفردا أو تواليا. أيقاف مسلسل العنف يبدأ بأعتراف النظام بجرائم الحرب في دارفور و الاعتذار العلني لذوي الضحايا و محاكمة الجناة ومن ثم تواضع أهل السودان علي مؤتمر قومي دستوري يضع ألأمور في نصابها و يعطي كل ذي حق حقه مالا و سلطانا . نبذ العنف و أدانة أستهدف الابرياء و اجب وطني و ديني و لكن رفع الظلم و بسط الامن وإزالة أسباب الفتنة واجب أدعي و أكبر. ألاعتداء الذي نفذته حركة العدل و المساواة عمل مدان لكن الادانة تتبع بدعوة النظام الحاكم لاللردع بل الرحمة و العمل الجاد لازالة الاسباب التي دفعت بحركة العدل الي هذه علما بان قائدها كان ابنا ملخصا و يدا باطشة لنظام الانقاذ. الذين سارعوا بأدانة الاعتداء من قادة الاحزاب جربوا مرارة الظلم و سلكوا ذات الدرب و ابتغوا الفتنة من قبل و غزوا السودان من ليبيا 1976 و من أرتيريا مرارا حتي 2005. الواجب الخلاقي و الديني و الوطني يلزمهم الاعتذار العلني لشعب السودان طالما أعتبروا فعلة خليل منكرة. الفريق عبد الرحمن سعيد الذي سارع بالادانة نسي كم تمني غزو الخرطوم من أسمرا وكيف هتك عرض القوات المسلحة عندما قبل ان يكون ناطقا رسميا لقوات التجمع تحت أمرة العقيد جون قرنق وهو الفريق الركن مهندس. كان حري به ان يعتذر اولا ثم يدين. الحزب الاتحادي شارك في الغزو من ليبيا و العمل العسكري من أرتيرا و بالتالي الذين دبجوا البيان المفبرك كان ويجب ان يبادرو بأعتذارعلني لشعب السودان و ثم ندينو خليل .أحمل الكل عن الحزب و أعتذر باسمه لجماهير الشعب السوداني و قواته المسلحة جيشا و أمنا ومخابرات و شرطة عن اي عنف سياسي و عمل مسلح كان حزبنا طرفا فيه. بل نطلب من كل من فقد عزيزا في تلك المعارك العفو الصفح و السماح. لم تقف الادانة علي الاتحادي و التجمع بل السيد الصادق المهدي أيضا. في معرض أدانته لهجوم جبهة العدل المساواة علي مدينة أمدرمان برر السيد الصادق المهدي الغزو الليبي الشهير الذي تعرض له السودان عام 1976 قائلا : الفرق بين هذا الهجوم الغادر و هجومنا 1976 أننا أستهدفنا القوات المسلحة. هذا تبرير رجل كان وزيرا للدفاع و رئيسا لوزاء السودان. معلوم ان ذلك الغزو الغادر نفذته الجهه الوطنية تحالف الاخوان المسلمين و حزب الامة و الاتحادي بالتالي السيد الصادق لا يكتفي بالادانة بل يبرر للمؤتمر الوطني مشاركة جل قادته في غزو الخرطوم عام 1976. لا يا معالي رئيس الوزاء بضدها لا بمثلها تتمايز الاشياء . الهجوم علي أمدرمان 2008 و الهجوم علي الخرطوم 1976 كلاهما مرفوض و كلاهما هتك لعرض الوطن . قتل الابرياء في أمدرمان و ذبح المستجدين في معسكرات التدريب و قتل قائد السلاح الطبي الاعزل كلاهما استهداف للمدنين. لا يا سيدي الامام القوات المسلحة ليست هدفا الا اذا تعتبرها عدوا لهذا الشعب و هي ليست كذلك فقد أنحازت له أكثر من مرة. حديث الصادق المهدي أن تحالف الجبهة الوطنية كانت تستهدف القوات المسلحة يبث في التلفزيون القومي حتي هذة و لآ ادري أين وزارة الدفاع و أدارة فرع التوجيه المعنوي للجيش . الامام الصادق المهدي أعرفنا بفضيلة الاعتذار و قميته في فض المنازعات و تطيب الخواطر. فالاعتذار أليق و أوقع من التبرير. |
Mardi 13 Mai 2008 - 20:45
Accueil
Envoyer à un ami
Version imprimable
|
Mondial Business (MoBus) Sénégal correspondant...
12/06/2008
La Diaspora Tchadienne connait bien Fidel...
02/06/2008
-
13/10/2008 21:22
-
13/10/2008 20:32
-
13/10/2008 20:22
-
13/10/2008 18:33
-
13/10/2008 18:21
-
13/10/2008 18:03
-
13/10/2008 16:42
-
13/10/2008 17:08
-
13/10/2008 16:36
Les derniers articles publiés
|
Tchad: Pétition contre les auteurs des articles diffamatoires (nouveaux signataires)
Lors de la Concertation de Libreville, ce groupe a passé le plus clair de son temps à aller d'hôtel en hôtel, voire de chambre en chambre, pour prétendument expliquer que certaines des organisations participantes ne représentaient rien.
14/09/2008
Inscription à la newsletter
-
C’est à partir du Tchad , base arrière et redoutable forteresse des rebelle...
03/10/2008 20:18
-
La visite se termine dans un camp de réfugiés du Darfour au Tchad, où il pren...
12/10/2008 09:11
-
Au Tchad, la situation reste incertaine en raison de problèmes ethnique...
11/10/2008 13:03
-
Ce qui se passe au Soudan rétroagit au Tchad de manière évidente. Toutefoi...
13/10/2008 13:47
-
Floride – La police de l’Etat de Floride est actuellement à la recherche d’un voleur d...
13/10/2008 20:15
-
PARIS- L'acteur Guillaume Depardieu est décédé lundi à l'hôpital de Garches, à l'âge de 37 ans...
13/10/2008 20:10
-
Dakar- Treize immigrés clandestins sont morts après avoir été jetés vivants en mer lors de leu...
13/10/2008 20:07
|