|
Samedi 05 Juillet
17:31
Portail Euro-Africain de libre expression et d'infos en temps réel |
||||
Le gouvernement de Khartoum est defaitحكومة الخرطوم المهزومة: اكبر طابور خامس لحركة العدل و المساواة محمد النور كبر melnoork@hotmail.com احداث السبت الحزين في العاشر من مايو2008.. جعلت اهل السودان يعقدون حواجب الدهشة و الاستغراب لما يحدث..و تتالت أسئلة كثيرة و عديدة من غير اجابات..على الأقل في الوقت الراهن.. مهما كانت الأحداث قاسية..و مهما كلفت الكثير من الأرواح..و اثارة النعرات العرقية.. التي تشبه فتيل قابل للانفجار ينتظر سبب اشعاله..الإ ان هناك حلقات مفقودة.. نعم هي خطوة جريئة جدا من حركة العدل و المساواة.. غض النظر عن اتفاقنا معها أو اختلافنا..و لقد احرجت حكومة الخرطوم ..و إصابتها بجرح بالغ..و هزت موقفها تجاه الأشياء في السودان.. خصوصا قضية دارفور..و لكن هل هذه هي الحقيقة فعلا؟.. احداث السبت الحزين .. انطلقت شرارتها في توقيت غريب جدا.. حيث بدأت الساعة الواحدة ظهرا.. و هو كما يقول اهلنا.. دواس ضهر سماح الشوف.. و دخلت عبر محورين .. غرب و شمال امدرمان..و تغلغلت حتى قلب امدرمان.. في الأخبار.. أن قوات العدل و المساواة.. تقدمت نحو العاصمة في رتل (كونفوي) مكون من 130 عربة.. مزودة بمدفعية ثقيلة.. و قوة بشرية في حدود الألف مقاتل وسار الموكب عبر وديان كردفان ووهادها.. حكومة المؤتمر الوطني و اجهزة امنها تقول أنها رصدت تحرك تلك القوات من نقطة ابعدها داخل دولة تشاد ( مدينة أبشي)..و للذين لا يعرفون تلك المناطق جيدا.. فأن المسافة تقارب الألف كيلو متر..و ليست هناك حواجز طبيعية كسلسلة جبال تمتد من الحدود التشادية و حتى امدرمان..و تلك المسافة هي قلب ما يسمى بدولة السودان..و هي تحت بصر الأمن الداخلي و الإستخبارت العسكرية..و حتى المواطن العادي..و لكن مع كل ذلك وقفت السلطات متفرجة.. الى ان دخلت القوات الى مدينة امدرمان.. وهنا تبدو محنة عظيمة جدا.. و نكون امام خيارين.. الأول أن تكون فعلا اجهزة الأمن على علم فعلا بسير تلك القوات..و لكن عجزت تماما للتصدى لها . لأن في الحسابات العادية أن مناطق شمال كردفان هي تحت سيطرة الحكومة..و هي المسئولة عن امنها..و ان العجز يتبدى في ان الحكومة و قواتها خسرت معارك شمال كردفان .. و بالتالي تراجعت للدفاع عن العاصمة.. الخيار الثاني.. أن تكون اجهزت الخرطوم و استخباراتها على جهل تام بحقيقة تلك القوات.. و انها لم ترصد ولا يحزنون.. و انما تفاجأت بما حدث في شمال كردفان و صابها الذعر..و الجمتها الدهشة و المفاجأة..و بذلك تم حصارها في خانة الدفاع عن العاصمة.. لقيمتها الرمزية في صراع السلطة في السودان..و فضلت البقاء في العاصمة.. مسالة خطاب الحكومة و اجهزتها الأمنية التي تقول أنها سمحت لقوات العدل والمساواة لتدخل العاصمة..و بالتالي كشف خلاياها النائمة.. قول فضيحة ولا يقنع العقل السليم..لأنه بحسابات الربح و الخسارة.. الهزيمة الأكبر ليس في قبض كل العناصر و تصفيتها..و لكن الهزيمة في كون عاصمة البلاد مكشوفة امنيا الى هذا الحد..و أن اسطورة امن الجبهة الإسلامية قد تم ضربها في مقتل..وهزمت في عقر دارها.. في كل الخيارات.. تكون حكومة المؤتمر الوطني قد وضعت نفسها في خانة تلك الخلايا النائمة التي تقولها..و عملت عمل يصعب للطابور الخامس عمله.. فأصبحت مقدرات الدولة و اجهزتها في خدمة حركة العدل و المساواة بطريقة الطابور الخامس المعروفة في الحروب.. بالنسبة لحركة العدل و المساواة.. يبدو انها فعلا انخدعت لمسألة أن الحكومة وأجهزتها فعلا طابور خامس يعمل لصالحها..و يساعدها في تحقيق الفرقعة الإعلامية التي تقولها الحكومة.. فالعقل السليم يتساءل.. كيف يمكن لحركة أن تضع هذا القدر من الإمكانيات و المقدرات في مغامرة غير مضمونة الجوانب و النتائج.. نقول بذلك .لأن حركة العدل و المساواة ليست بدولة..و انما حركة معارضة مسلحة..وفي مثل هذا الوضع.. المنطق يقول . أن الحركة كل نفس بشرية عندها تساوي رأسمأل..و ان اجهزتها و معداتها لم يتم الحصول عليها بسهولة.. فكيف وفق هذه المعطيات.. تغامر بدفع 130 عربة..و عدد ألف مقاتل .. للسفر كل هذه المسافة و خوض معركة في امدرمان..؟ نعم قد يصدق المقاتل البسيط في صفوف حركة العدل و المساواة.. بأن النصر سيكون حليفه في هذه المعركة..و لكن العقول المدبرة.. قطعا لا ترى ذلك.. فهي تدرك جيدا أن المسالة في حساباتها ليست مسألة نصر مادي.. بقدر ماهي مسألة انزال هزيمة معنوية كبرى في نفس حكومة الخرطوم..و لكن.. هل قرأت حركة العدل و المساواة الأحداث التأريخية المشابهة..تحديدا احداث الثاني من يوليو 1976؟..و هل تحوطت جيدا للمجازر التي تنال البسطاء بعد انجلاء المعركة؟.. و هنا ايضا نجد انفسنا امام خيارين..الأول أن تكون حركة العدل و المساواة مستوعبة تماما لتلك الأحداث التأريخية..و انها ستفعل مثلما فعلت قوات الجبهة الوطنية في يوليو 1976..و تنسحب دون خسائر تذكر.. لأن ما حدث في 1976 وقائعه تقول أن 85% من قوات الجبهة الوطنية لم يصبها الأذى..و انها تسللت فيما بعد خارج العاصمة..و بعضها وصل لغاية اثيوبيا ..و عمل معسكراته و استمر في تدريباته..و بهذا الفهم.. تكون حركة العدل و المساواة موقنة تماما بأن معظم افراد قواتها الذين شاركوا في معارك امدرمان.. سيتسللون و يعودون لمعسكراتها بعد اتمام المهمة..و هنا يمكن لنا أن نصدق بأن فعلا حركة العدل تعني ما تقول في خصوص أن هذه المعركة هي مناظر الفليم..و الأحداث الحقيقية في طريقها و سنشهدها في مستقبل الأيام.. الخيار الثاني.. أن تكون حركة العدل و المساواة.. حقيقة كانت تطلب النصر..و انها واثقة فعلا بتحقيقه ..و بالتالي تغيير الأوضاع في السودان.. لأنها تعتمد كثيرا على طابورها الخامس (الحكومة و اجهزتها)..و انها بعد ذلك ستوفر الحماية لمقاتليها و بقية المواطنين..و نقول بهذا الخيار.. لأن الواقع يقول أن الحركة تحسب جيدا عدد افرادها و عتادها..و انها اذا لم تتلقى ضمانات لا تقوم بمثل تلك المغامرة.. في كل الأحوال.. تكون الحكومة قد ارتكبت مغامرة مفضوحة.. و ذلك في محاولات ايجاد العذر لممارسة البزينس القذر..و ذلك باستغلال تلك الأحداث و التنكيل بالكثيرين.. بشبهة الإنتماء لحركة العدل و المساواة..و نتوقع أن تتم تصفية الشيخ الدكتور حسن الترابي و الكثيرين من المؤتمر الشعبي..و غيرهم من المواطنين المغضوب عليهم..بسبب هذه الأحداث.. نعم هناك احتمال اخر في هذا التحليل.. و هو أن يكون دكتور خليل ابراهيم قد باع المسألة برمتها..و قرر تسليم عتاد الحركة و افرادها للحكومة في صفقة لا ندري كنهها بعد.. الضحايا هم بايظ اللعبة..و هم فائض القيمة في حسابات الربح و الخسارة..ولا نستغرب ذلك.. لأن العقلية التي تدار بها مثل تلك الأمور هي عقلية مأزومة و مهزومة .. تفعل كل ما بدأ لها في سبيل تحقيق مصالحها الضيقة.. Lundi 12 Mai 2008 - 13:17
Lu 140 fois
Dans la même rubrique :
|
Dans nos blogs
Fidel Moungar opposant déterminé et non violentLa Diaspora Tchadienne connait bien Fidel... 02/06/2008
News APA
Tchad sur Google
Les derniers articles publiés
|
Inscription à la newsletter
S'identifier/S'inscrire
Les News
|
||











Accueil