ما حدث فى أم درمان أكبر منقدرات الحركة

Derrière l'offensive rebelle existe une main étrangère, une nalyse d'un expert stratégique égyptien publié par la presse. Texte en arabe




خبير استراتيجي مصري : ما حدث فى أم درمان مغامرة عسكرية غير محسوبة العواقب والتحرك أكبر من قدرات الحركة
القاهرة في 13/5 (سونا) أكد هانى رسلان رئيس منبر السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدرسات السياسية والاستراتيجية وعضو المجلس المصرى للشئون الخارجية لـ (سونا) أن ما حدث فى أم درمان مغامرة عسكرية غير محسوبة العواقب
وأوضح رسلان أن هذه المحاولة لها عدة أسباب توضح أن شخصية خليل ابراهيم "رئيس حركة العدل والمساواة" المندفعة عاطفيا هى السبب الأساسى وما لحق بجانب ما لحق الحركة من غرور نتيجة تحولها من حركة صغيرة محدودة التأثير إلى الحركة الأكبر فى دارفور بعد توقيع أركوى منى مناوى لأتفاق أبوجا لسلام دارفور، بالأضافة إلى تشرذم الفصائل الأخرى ، مشيرا إلى أن كل ذلك أدى إلى شعورها بقدر من الثقة المفرطة التى أدت إلى حد الغرور من الناحية العسكرية ،بالأضافة إلى الدور الخارجى بحيث جاء هذا التحرك أكبر من قدرات حركة العدل والمساواة التى لم تسطيع حتى الآن أن تسيطر على أى مدينة مهمة فى دارفور ومن ثم القفز مباشرة إلى محاولة غزو العاصمة
وقال رسلان أن ما يثير التساؤل عن هذا التحرك هل هو رسالة لتحويل مسار التسوية السياسية وتأكيد على أن حركة العدل والمساواة هى اللاعب الأساسى فى قضية دارفور ،أم أنها محاولة لأسقاط النظام فاذا كان الغرض من هذه المحاولة هو تحويل مسار التسوية السياسية واعتبار العدل والمساواة هى اللاعب الأساسى فهذا التصرف كان من المفترض أن يتم بشكل آخر ،أما أذا كان الهدف هو الاستيلاء على السلطة فإن هناك عناصر غائبة لم يتم الكشف عنها بعد

القاهرة في 13/5 (سونا) أكد هانى رسلان رئيس منبر السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدرسات السياسية والاستراتيجية وعضو المجلس المصرى للشئون الخارجية لـ (سونا) أن ما حدث فى أم درمان مغامرة عسكرية غير محسوبة العواقب
وأوضح رسلان أن هذه المحاولة لها عدة أسباب توضح أن شخصية خليل ابراهيم "رئيس حركة العدل والمساواة" المندفعة عاطفيا هى السبب الأساسى وما لحق بجانب ما لحق الحركة من غرور نتيجة تحولها من حركة صغيرة محدودة التأثير إلى الحركة الأكبر فى دارفور بعد توقيع أركوى منى مناوى لأتفاق أبوجا لسلام دارفور، بالأضافة إلى تشرذم الفصائل الأخرى ، مشيرا إلى أن كل ذلك أدى إلى شعورها بقدر من الثقة المفرطة التى أدت إلى حد الغرور من الناحية العسكرية ،بالأضافة إلى الدور الخارجى بحيث جاء هذا التحرك أكبر من قدرات حركة العدل والمساواة التى لم تسطيع حتى الآن أن تسيطر على أى مدينة مهمة فى دارفور ومن ثم القفز مباشرة إلى محاولة غزو العاصمة
وقال رسلان أن ما يثير التساؤل عن هذا التحرك هل هو رسالة لتحويل مسار التسوية السياسية وتأكيد على أن حركة العدل والمساواة هى اللاعب الأساسى فى قضية دارفور ،أم أنها محاولة لأسقاط النظام فاذا كان الغرض من هذه المحاولة هو تحويل مسار التسوية السياسية واعتبار العدل والمساواة هى اللاعب الأساسى فهذا التصرف كان من المفترض أن يتم بشكل آخر ،أما أذا كان الهدف هو الاستيلاء على السلطة فإن هناك عناصر غائبة لم يتم الكشف عنها بعد

رجوع


Mardi 13 Mai 2008 - 19:37
Lu 258 fois



Accueil Accueil    Envoyer à un ami Envoyer à un ami    Version imprimable Version imprimable



Dans la même rubrique :

|1| >>











Newsletter
 

Sondage
Sites tchadiens, choisir son site préféré