البشير يؤكد كفالة المحاكمة العادلة والناجزة وحق الدفاع للمتورطين في احداث امدرمان الصادق المهدي : علي تشاد ان تدرك ان أي مغامرة ستأتي بنتائج عكسية لها
الخرطوم 12/5 سونا / اكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية كفالة المحاكمة العادلة الناجزة مع حق الدفاع لكل المتورطين في الهجوم الغاشم علي مدينة امدرمان وعبر رئيس الجمهورية خلال لقائه بالقيادة العامة اليوم السيد الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي ، عن تقديره لمواقف الحزب ورئيسه تجاه الاحداث التي شهدتها مدينة امدرمان
واكد رئيس حزب الامة القومي في تصريح / لسونا / دعمهم ومساندتهم لكل مساءلة ومحاسبة قانونية عادلة وعدم اخذ البرئ بجريرة المجرم وامن على عدم استهداف أي حزب او جماعة او قبيلة في كيانها وانما فيمن دخل من افرادها في هذا الاثم
وقال السيد الصادق المهدي / لقد جئنا لنهنئ رئيس الجمهورية لموقف قواتنا النظامية في التصدي لهذا العدوان الآثم ولتأكيد ان السودان الآن مستعد بقواته وقدراته المعنوية والسياسية والفكرية لتأسيس التراضي الوطني الذي يشمل الجميع ولا يستثني احد وللحل السياسي الذي يستجيب للمطالب المشروعة لمواطني دارفور ، والاستعداد الكامل للحكومة والقوي السياسية لبناء حسن الجوار علي اساس التعايش السلمي وعدم التدخل في شئون الغير وعلي اساس عقد مؤتمر امني اقليمي لتحقيق هذه المعاني. وعبر رئيس حزب الأمة القومي عن دهشته لهذا العدوان الآثم مطالبا القوي السياسية لاتخاذ موقف مشترك لصد ورفض ومواجهة أي جهة تريد ان تملى ارادتها علي السودان واتخاذ قضية دارفور زريعة لها ، واشار لبعض الجهات المغامرة التي تسعي لاستغلال القضية لانفاذ اجندتها الخاصة واضاف / لقد صارت قضية دارفور الآن واضحة وان هناك اقتناع كامل بالاستجابة للمطالب المشروعة لمواطني دارفور دون الزج بالقضية في هذا الاتون الآثم
وناشد السيد الصادق المهدي الحركة السياسية بالبلاد تعزيز مواقفها وتوحيد ارادتها السياسية والوقوف سدا منيعا ضد استخدام العنف او املاء أي حل من أي جهة لاي قضية من القضايا التي اصبح التراضي الوطني فيها يشكل اساسا لعلاجها. وعبر رئيس حزب الامة القومي عن سرورة وتقديره للموقف الوطني السليم للحركة الشعبية تجاه احداث امدرمان وقال كان يمكن ان تؤدي تلك الاحداث الي بعض التكتيكات غير المسؤولة. وعبر السيد الصادق المهدي عن اسفه لتورط النظام التشادي في هذا العدوان الآثم واضاف ان ما دار بيني وبين ادريس دبي كان واضحا غير ان الوضع في تشاد يمكن ان يكون فيه اضطرابا داخليا وزاد المهدي : نحن وتشاد سنتعايش كجيران حتما اردنا ام لم نرد ولابد ان نسعي لذلك واشار ا لي ان علاج المشكلة مع تشاد يكمن في الدعوة لقيام مؤتمر اقليمي بين السودان وجيرانه لتحقيق التعايش واضاف علي تشاد ان تدرك الآن ان أي مغامرة ستأتي بنتائج عكسية جدا لها ودعا السيد الصادق المهدي الجهات الامنية والشعب السوداني لليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة أي محاولات يائسة بالحزم مشيرا الي ان القضية ليست الحكومة او الحزب الحاكم وانما السودان للسودانيين وضرورة وقوفهم جميعا لحماية امنه وسلامته وترتيب المنزل عقب ذلك من الداخل بما يحقق التراضى الوطنى.
واكد رئيس حزب الامة القومي في تصريح / لسونا / دعمهم ومساندتهم لكل مساءلة ومحاسبة قانونية عادلة وعدم اخذ البرئ بجريرة المجرم وامن على عدم استهداف أي حزب او جماعة او قبيلة في كيانها وانما فيمن دخل من افرادها في هذا الاثم
وقال السيد الصادق المهدي / لقد جئنا لنهنئ رئيس الجمهورية لموقف قواتنا النظامية في التصدي لهذا العدوان الآثم ولتأكيد ان السودان الآن مستعد بقواته وقدراته المعنوية والسياسية والفكرية لتأسيس التراضي الوطني الذي يشمل الجميع ولا يستثني احد وللحل السياسي الذي يستجيب للمطالب المشروعة لمواطني دارفور ، والاستعداد الكامل للحكومة والقوي السياسية لبناء حسن الجوار علي اساس التعايش السلمي وعدم التدخل في شئون الغير وعلي اساس عقد مؤتمر امني اقليمي لتحقيق هذه المعاني. وعبر رئيس حزب الأمة القومي عن دهشته لهذا العدوان الآثم مطالبا القوي السياسية لاتخاذ موقف مشترك لصد ورفض ومواجهة أي جهة تريد ان تملى ارادتها علي السودان واتخاذ قضية دارفور زريعة لها ، واشار لبعض الجهات المغامرة التي تسعي لاستغلال القضية لانفاذ اجندتها الخاصة واضاف / لقد صارت قضية دارفور الآن واضحة وان هناك اقتناع كامل بالاستجابة للمطالب المشروعة لمواطني دارفور دون الزج بالقضية في هذا الاتون الآثم
وناشد السيد الصادق المهدي الحركة السياسية بالبلاد تعزيز مواقفها وتوحيد ارادتها السياسية والوقوف سدا منيعا ضد استخدام العنف او املاء أي حل من أي جهة لاي قضية من القضايا التي اصبح التراضي الوطني فيها يشكل اساسا لعلاجها. وعبر رئيس حزب الامة القومي عن سرورة وتقديره للموقف الوطني السليم للحركة الشعبية تجاه احداث امدرمان وقال كان يمكن ان تؤدي تلك الاحداث الي بعض التكتيكات غير المسؤولة. وعبر السيد الصادق المهدي عن اسفه لتورط النظام التشادي في هذا العدوان الآثم واضاف ان ما دار بيني وبين ادريس دبي كان واضحا غير ان الوضع في تشاد يمكن ان يكون فيه اضطرابا داخليا وزاد المهدي : نحن وتشاد سنتعايش كجيران حتما اردنا ام لم نرد ولابد ان نسعي لذلك واشار ا لي ان علاج المشكلة مع تشاد يكمن في الدعوة لقيام مؤتمر اقليمي بين السودان وجيرانه لتحقيق التعايش واضاف علي تشاد ان تدرك الآن ان أي مغامرة ستأتي بنتائج عكسية جدا لها ودعا السيد الصادق المهدي الجهات الامنية والشعب السوداني لليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة أي محاولات يائسة بالحزم مشيرا الي ان القضية ليست الحكومة او الحزب الحاكم وانما السودان للسودانيين وضرورة وقوفهم جميعا لحماية امنه وسلامته وترتيب المنزل عقب ذلك من الداخل بما يحقق التراضى الوطنى.
الخرطوم 12/5 سونا / اكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية كفالة المحاكمة العادلة الناجزة مع حق الدفاع لكل المتورطين في الهجوم الغاشم علي مدينة امدرمان وعبر رئيس الجمهورية خلال لقائه بالقيادة العامة اليوم السيد الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي ، عن تقديره لمواقف الحزب ورئيسه تجاه الاحداث التي شهدتها مدينة امدرمان
واكد رئيس حزب الامة القومي في تصريح / لسونا / دعمهم ومساندتهم لكل مساءلة ومحاسبة قانونية عادلة وعدم اخذ البرئ بجريرة المجرم وامن على عدم استهداف أي حزب او جماعة او قبيلة في كيانها وانما فيمن دخل من افرادها في هذا الاثم
وقال السيد الصادق المهدي / لقد جئنا لنهنئ رئيس الجمهورية لموقف قواتنا النظامية في التصدي لهذا العدوان الآثم ولتأكيد ان السودان الآن مستعد بقواته وقدراته المعنوية والسياسية والفكرية لتأسيس التراضي الوطني الذي يشمل الجميع ولا يستثني احد وللحل السياسي الذي يستجيب للمطالب المشروعة لمواطني دارفور ، والاستعداد الكامل للحكومة والقوي السياسية لبناء حسن الجوار علي اساس التعايش السلمي وعدم التدخل في شئون الغير وعلي اساس عقد مؤتمر امني اقليمي لتحقيق هذه المعاني. وعبر رئيس حزب الأمة القومي عن دهشته لهذا العدوان الآثم مطالبا القوي السياسية لاتخاذ موقف مشترك لصد ورفض ومواجهة أي جهة تريد ان تملى ارادتها علي السودان واتخاذ قضية دارفور زريعة لها ، واشار لبعض الجهات المغامرة التي تسعي لاستغلال القضية لانفاذ اجندتها الخاصة واضاف / لقد صارت قضية دارفور الآن واضحة وان هناك اقتناع كامل بالاستجابة للمطالب المشروعة لمواطني دارفور دون الزج بالقضية في هذا الاتون الآثم
وناشد السيد الصادق المهدي الحركة السياسية بالبلاد تعزيز مواقفها وتوحيد ارادتها السياسية والوقوف سدا منيعا ضد استخدام العنف او املاء أي حل من أي جهة لاي قضية من القضايا التي اصبح التراضي الوطني فيها يشكل اساسا لعلاجها. وعبر رئيس حزب الامة القومي عن سرورة وتقديره للموقف الوطني السليم للحركة الشعبية تجاه احداث امدرمان وقال كان يمكن ان تؤدي تلك الاحداث الي بعض التكتيكات غير المسؤولة. وعبر السيد الصادق المهدي عن اسفه لتورط النظام التشادي في هذا العدوان الآثم واضاف ان ما دار بيني وبين ادريس دبي كان واضحا غير ان الوضع في تشاد يمكن ان يكون فيه اضطرابا داخليا وزاد المهدي : نحن وتشاد سنتعايش كجيران حتما اردنا ام لم نرد ولابد ان نسعي لذلك واشار ا لي ان علاج المشكلة مع تشاد يكمن في الدعوة لقيام مؤتمر اقليمي بين السودان وجيرانه لتحقيق التعايش واضاف علي تشاد ان تدرك الآن ان أي مغامرة ستأتي بنتائج عكسية جدا لها ودعا السيد الصادق المهدي الجهات الامنية والشعب السوداني لليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة أي محاولات يائسة بالحزم مشيرا الي ان القضية ليست الحكومة او الحزب الحاكم وانما السودان للسودانيين وضرورة وقوفهم جميعا لحماية امنه وسلامته وترتيب المنزل عقب ذلك من الداخل بما يحقق التراضى الوطنى.
واكد رئيس حزب الامة القومي في تصريح / لسونا / دعمهم ومساندتهم لكل مساءلة ومحاسبة قانونية عادلة وعدم اخذ البرئ بجريرة المجرم وامن على عدم استهداف أي حزب او جماعة او قبيلة في كيانها وانما فيمن دخل من افرادها في هذا الاثم
وقال السيد الصادق المهدي / لقد جئنا لنهنئ رئيس الجمهورية لموقف قواتنا النظامية في التصدي لهذا العدوان الآثم ولتأكيد ان السودان الآن مستعد بقواته وقدراته المعنوية والسياسية والفكرية لتأسيس التراضي الوطني الذي يشمل الجميع ولا يستثني احد وللحل السياسي الذي يستجيب للمطالب المشروعة لمواطني دارفور ، والاستعداد الكامل للحكومة والقوي السياسية لبناء حسن الجوار علي اساس التعايش السلمي وعدم التدخل في شئون الغير وعلي اساس عقد مؤتمر امني اقليمي لتحقيق هذه المعاني. وعبر رئيس حزب الأمة القومي عن دهشته لهذا العدوان الآثم مطالبا القوي السياسية لاتخاذ موقف مشترك لصد ورفض ومواجهة أي جهة تريد ان تملى ارادتها علي السودان واتخاذ قضية دارفور زريعة لها ، واشار لبعض الجهات المغامرة التي تسعي لاستغلال القضية لانفاذ اجندتها الخاصة واضاف / لقد صارت قضية دارفور الآن واضحة وان هناك اقتناع كامل بالاستجابة للمطالب المشروعة لمواطني دارفور دون الزج بالقضية في هذا الاتون الآثم
وناشد السيد الصادق المهدي الحركة السياسية بالبلاد تعزيز مواقفها وتوحيد ارادتها السياسية والوقوف سدا منيعا ضد استخدام العنف او املاء أي حل من أي جهة لاي قضية من القضايا التي اصبح التراضي الوطني فيها يشكل اساسا لعلاجها. وعبر رئيس حزب الامة القومي عن سرورة وتقديره للموقف الوطني السليم للحركة الشعبية تجاه احداث امدرمان وقال كان يمكن ان تؤدي تلك الاحداث الي بعض التكتيكات غير المسؤولة. وعبر السيد الصادق المهدي عن اسفه لتورط النظام التشادي في هذا العدوان الآثم واضاف ان ما دار بيني وبين ادريس دبي كان واضحا غير ان الوضع في تشاد يمكن ان يكون فيه اضطرابا داخليا وزاد المهدي : نحن وتشاد سنتعايش كجيران حتما اردنا ام لم نرد ولابد ان نسعي لذلك واشار ا لي ان علاج المشكلة مع تشاد يكمن في الدعوة لقيام مؤتمر اقليمي بين السودان وجيرانه لتحقيق التعايش واضاف علي تشاد ان تدرك الآن ان أي مغامرة ستأتي بنتائج عكسية جدا لها ودعا السيد الصادق المهدي الجهات الامنية والشعب السوداني لليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة أي محاولات يائسة بالحزم مشيرا الي ان القضية ليست الحكومة او الحزب الحاكم وانما السودان للسودانيين وضرورة وقوفهم جميعا لحماية امنه وسلامته وترتيب المنزل عقب ذلك من الداخل بما يحقق التراضى الوطنى.