Vendredi 09 Janvier
1:00

Accueil Accueil    Envoyer Envoyer    Imprimer Imprimer    Grand Grand    Petit Petit

مغامرة حركة العدل والمساواة تحولت


ان حركات التمرد في تشاد اعتادت على دخول العاصمة التشادية انجمينا وهدم قصر الرئاسة على رؤؤس ساكنيه بطرق ذكية جدا ثم الخرج منها سالمة..هذا لأنها قوة كبيرة وضاربة ولا يستطيع أحدا اعتراض طريقها.


مغامرة حركة العدل والمساواة تحولت الى ماس   بطبيعة الحال ابن ألوز عوام وإذا دخل البحيرة يعرف كيف يخرج منها سالما.. فما الذي حدث لابن الغزال ان يقلد خطوات ابن ألوز؟  بطبيعة الحال ابن ألوز عوام وإذا دخل البحيرة يعرف كيف يخرج منها سالما..  فما الذي حدث لابن الغزال ان يقلد خطوات ابن ألوز؟

ان حركات التمرد في تشاد اعتادت على دخول العاصمة التشادية انجمينا وهدم قصر الرئاسة على رؤؤس ساكنيه بطرق ذكية جدا ثم الخرج منها سالمة..هذا لأنها قوة كبيرة وضاربة ولا يستطيع أحدا اعتراض طريقها.

 فما الذي أغر بحركة العدل والمساواة ان تقلد نفس خطوات المعارضة التشادية؟ رغم علمها التام بقوة الجيش السوداني ولاسيما كثافة تواجده في الخرطوم. فكيف تجرأت حركة العدل والمساواة على فعل ذلك؟   كما هو معروف لدى الجميع ان عناصر حركة العدل والمساواة كانوا أذكياء جدا جدا فما هو الشئ الذي جعلهم يرتكبون هذه الغلطة التاريخية المميتة؟ هل هو إدريس ديبي  وضعهم امام  هدا الخيار الصعب ؟ هل هددهم بقطع الدعم الذي يقدمه لهم اذا لم يوصلوا رسالته الانتقامية هذه الى حكام الخرطوم ردا على هجوم انجمينا في شباط فبراير الماضي؟

وماهي المكاسب السياسية التي يمكن تحقيقها من خلال هذا الهجوم ؟ لو لاحظنا ما قاله السيد مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني نجد ان الحركة قد خسرت خسارة كبيرة حيث قال ان حركة العدل والمساواة هي حركة إرهابية معزولة وقد تمت أبادتها تماما وبالتالي ليس هناك ما نتفاوض معه واذا كان ما قاله السيد إسماعيل صحيحا ان الحركة ليس لديها كرت سياسي يبقيها داخل الحلبة السياسية الوطنية بعد هذه الانتكاسة الخطيرة.


بكري البوالراشد أمين عام الجبهة الشعبية التشادية
Tel: 00491624966773
E- Mail : bayaco@maktoob.com

Mercredi 14 Mai 2008 - 00:14
Ahmat Yacoub-Dabio
Lu 274 fois










Dans la même rubrique :








Bravo Israël ! - 06/01/2009










Sénégal - Guinée: Me Adoullaye Wade cautionne les coups d'états en Afrique