Vendredi 09 Janvier
0:43

Accueil Accueil    Envoyer Envoyer    Imprimer Imprimer    Grand Grand    Petit Petit

ما حدث فى أم درمان أكبر منقدرات الحركة

Derrière l'offensive rebelle existe une main étrangère, une nalyse d'un expert stratégique égyptien publié par la presse. Texte en arabe



خبير استراتيجي مصري : ما حدث فى أم درمان مغامرة عسكرية غير محسوبة العواقب والتحرك أكبر من قدرات الحركة
القاهرة في 13/5 (سونا) أكد هانى رسلان رئيس منبر السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدرسات السياسية والاستراتيجية وعضو المجلس المصرى للشئون الخارجية لـ (سونا) أن ما حدث فى أم درمان مغامرة عسكرية غير محسوبة العواقب
وأوضح رسلان أن هذه المحاولة لها عدة أسباب توضح أن شخصية خليل ابراهيم "رئيس حركة العدل والمساواة" المندفعة عاطفيا هى السبب الأساسى وما لحق بجانب ما لحق الحركة من غرور نتيجة تحولها من حركة صغيرة محدودة التأثير إلى الحركة الأكبر فى دارفور بعد توقيع أركوى منى مناوى لأتفاق أبوجا لسلام دارفور، بالأضافة إلى تشرذم الفصائل الأخرى ، مشيرا إلى أن كل ذلك أدى إلى شعورها بقدر من الثقة المفرطة التى أدت إلى حد الغرور من الناحية العسكرية ،بالأضافة إلى الدور الخارجى بحيث جاء هذا التحرك أكبر من قدرات حركة العدل والمساواة التى لم تسطيع حتى الآن أن تسيطر على أى مدينة مهمة فى دارفور ومن ثم القفز مباشرة إلى محاولة غزو العاصمة
وقال رسلان أن ما يثير التساؤل عن هذا التحرك هل هو رسالة لتحويل مسار التسوية السياسية وتأكيد على أن حركة العدل والمساواة هى اللاعب الأساسى فى قضية دارفور ،أم أنها محاولة لأسقاط النظام فاذا كان الغرض من هذه المحاولة هو تحويل مسار التسوية السياسية واعتبار العدل والمساواة هى اللاعب الأساسى فهذا التصرف كان من المفترض أن يتم بشكل آخر ،أما أذا كان الهدف هو الاستيلاء على السلطة فإن هناك عناصر غائبة لم يتم الكشف عنها بعد

القاهرة في 13/5 (سونا) أكد هانى رسلان رئيس منبر السودان وحوض النيل بمركز الأهرام للدرسات السياسية والاستراتيجية وعضو المجلس المصرى للشئون الخارجية لـ (سونا) أن ما حدث فى أم درمان مغامرة عسكرية غير محسوبة العواقب
وأوضح رسلان أن هذه المحاولة لها عدة أسباب توضح أن شخصية خليل ابراهيم "رئيس حركة العدل والمساواة" المندفعة عاطفيا هى السبب الأساسى وما لحق بجانب ما لحق الحركة من غرور نتيجة تحولها من حركة صغيرة محدودة التأثير إلى الحركة الأكبر فى دارفور بعد توقيع أركوى منى مناوى لأتفاق أبوجا لسلام دارفور، بالأضافة إلى تشرذم الفصائل الأخرى ، مشيرا إلى أن كل ذلك أدى إلى شعورها بقدر من الثقة المفرطة التى أدت إلى حد الغرور من الناحية العسكرية ،بالأضافة إلى الدور الخارجى بحيث جاء هذا التحرك أكبر من قدرات حركة العدل والمساواة التى لم تسطيع حتى الآن أن تسيطر على أى مدينة مهمة فى دارفور ومن ثم القفز مباشرة إلى محاولة غزو العاصمة
وقال رسلان أن ما يثير التساؤل عن هذا التحرك هل هو رسالة لتحويل مسار التسوية السياسية وتأكيد على أن حركة العدل والمساواة هى اللاعب الأساسى فى قضية دارفور ،أم أنها محاولة لأسقاط النظام فاذا كان الغرض من هذه المحاولة هو تحويل مسار التسوية السياسية واعتبار العدل والمساواة هى اللاعب الأساسى فهذا التصرف كان من المفترض أن يتم بشكل آخر ،أما أذا كان الهدف هو الاستيلاء على السلطة فإن هناك عناصر غائبة لم يتم الكشف عنها بعد

رجوع


Mardi 13 Mai 2008 - 19:37
Ahmat Yacoub-Dabio
Lu 312 fois










Dans la même rubrique :

Liban: Israël a mis en garde le Hezbollah contre l’ouverture d’un second front


Israël - Gaza:- Une douzaine d'israéliens tués et plus de 450 roquettes lancées


Israël: Le tir de katioucha ce matin sur le Nord d'Israël est une grave violation de la résolution 1701

Bahrein: Construction d'une nouvelle église catholique

Gabon: Les leaders d'ONG écroués à la prison centrale de Libreville

Gaza - Israël: Rejet du plan franco-égyptien par le Hamas qui pose trois conditions



Iran- Erythrée : L'Iran déploie une force importante dans le port érythréen d'Assab

Echanges des tirs entre Israël et le Liban, situation très tendue


Gaza est un camp de concentration, selon un responsable du Vatican

Gaza et le massacre de l’école : L'ONU dément la présence de combattants palestiniens



Israël reprend ses attaques dans la ville de Gaza