Vendredi 09 Janvier
0:59

Accueil Accueil    Envoyer Envoyer    Imprimer Imprimer    Grand Grand    Petit Petit

Soudan: Les aveux du frère du Dr. Khalil leader du MJE

Lors de l'encerclement du président Déby dans son palais présidentiel, Mahamat Ali Abdallah nous a appellé à 1H du matin pour nous demander de sauver Idriss Déby (...) Pour l'attaque de Omdurmane, l'armée tchadienne a formé nos combattants pour l'utilisation des armes lourdes et des chars (...) nous avons reçu du gouvernement tchadien la somme d'un million d'euros versée en deux fois


Soudan: Les aveux du frère du Dr. Khalil leader du MJE
Lors de l'encerclement du président Déby dans son palais présidentiel, Mahamat Ali Abdallah nous a appellé à 1H du matin pour nous demander de sauver Idriss Déby (...)  Pour l'attaque de Omdurmane, l'armée tchadienne a formé nos combattants pour l'utilisation des armes lourdes et des chars (...) nous avons reçu du gouvernement tchadien la somme d'un million d'euros versée en deux fois.


 

تورد النص الكامل لاعترافات عبدالعزيز نور عشر مسئول الأمن والمخابرات بحركة العدل والمساواة

نور عشر يكشف بالتفصيل عملية الهجوم على أم درمان من بداية التخطيط وحتى لحظة الانهيار
الدكتور خليل إبراهيم محمد اشرف بنفسه على التخطيط والتنفيذ للمحاولة التخريبية الثانية في الخرطوم
الحركة أجرت اتصالات بعدد من عناصر الشعبي وكنت مسئولا عن مليشيات دارفور بالخرطوم
اتصل محمد على ارض الشام وزير الدفاع التشادي برئاسة الحركة في الواحدة صباحا لإنقاذ الرئيس ديبى في القصر الرئاسي
الحكومة التشادية حركة العدل والمساواة مخطط أم درمان بمبلغ مليون يورو دفعت على مرتين
الجيش التشادي ادخل عناصر حركة العدل والمساواة في دورات لاستخدام الأسلحة والمدرعات وتكفل بالتسليح والذخائر
خليل إبراهيم قال انه وبعد خمس سنوات من القتال في دارفور لابد من القتال في الخرطوم
عارضت خطة الهجوم على أم درمان واقترحت شن هجوم سريع على مدينة الأبيض
الطابور الخامس أمدنا بكافة تفاصيل تحركات القوات المسلحة وساعة الصفر كانت ظهر الجمعة
فشل المتحرك الثاني بقيادة حسن عقيد في الاستيلاء على الإذاعة وتأمين الكباري و فشل خطة السيطرة على القاعدة الجوية دمر الهجوم
مقابر حمد النيل كانت محطة الوداع الأخير قبل فرار الجميع وخرجت من العاصمة ببطاقة مزيفة !
مكاتب الحركة في أوربا وبطلب مكتب المدعى العام للمحكمة الدولية تقدم شهود وأشخاص باعتبارهم ضحايا في دارفور يتم تلقينهم أدوارهم!

خدمة خاصة (smc)
من هو عبدالعزيز نور عشر
عبد العزيز نور عشر من مواليد الفاشر 1967 ، الموطن الأصلي ولاية شمال دارفور ، الطينة السودانية من الزغاوة الكوبي متزوج وأب لطفلين له ثلاثة من الأشقاء وخمسة غير أشقاء من ضمنهم خليل وجبريل إبراهيم.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة باسوي الابتدائية بالطينة ثم مدرسة كتم المتوسطة ، ثم الفاشر الثانوية ، انتقل منها إلى جامعة النيلين كلية القانون في الفترة من 1989 إلى 1993 حاصل على دبلوم العلاقات الدولية من جامعة الخرطوم في العام 1995 جلس لامتحان معادلة القانون في عام 1996 وحصل على ماجستير الدراسات الدبلوماسية من جامعة النيلين 1999 وبدا ترتيباته لنيل درجة الدكتوراة في العلاقات الدولية من جامعة النيلين لكنه المناقشة لرسالته لم تتم.
عمل في الفترة من العام 1990 إلى العام 1991 جنديا بسلاح المدرعات وامتهن المحاماة في الفترة من العام 1997 إلى العام 2004 تولى منصب رئيس اتحاد طلاب جامعة النيلين لثلاثة دورات في الفترة من 1989 إلى 1992 كما عمل بمجلس الصداقة الشعبية والعالمية في الفترة ما بين 1994 إلى 1997 كما عمل بمركز الدراسات الإستراتجية في ذات الفترة
عمل عقب المفاصلة في الحركة الإسلامية بالمؤتمر الشعبي في الدائرة القانونية من العام 2000 إلى 2001 وشارك في الدفاع عن المؤتمر الشعبي في المحكمة الدستورية.

بداية العلاقة بالحركة:
بدأت العلاقة بحركة العدل والمساواة في العام 2003 بتكليف من الدكتور خليل إبراهيم – الأخ غير الشقيق – بإجراء اتصالات بعدد من قيادات المؤتمر الشعبي بغرض الاستقطاب والتجنيد للحركة ومن ابرز القيادات التي اتصلت بها ووجدت منها تفهما وتجاوبا احمد ادم بخيت وخيري القديل وبشارة سليمان وبعد مؤتمر الحركة بمدنية فلوتو بألمانيا تحت غطاء مؤتمر المناطق المهمشة قمت بالمساهمة في تكوين مكتب خاص بالعمل العسكري للحركة بالخرطوم برئاسة (...................)و احمد ادم بخيت نائبا لرئيس المكتب (قتل في الاشتباكات الأخيرة بأمدرمان ) وسليمان صندل مسئولا عن مكتب الشرطة وشخصي – نور عشر – مسئولا عن مكتب مليشيات دارفور و(.............................) مسئولا عن مكتب التجنيد والاستقطاب بدارفور . في تلك الفترة أثناء تكوين مكتب العمل العسكري كنت بالخرطوم وشاركت قبل خروجي في اجتماع بحضور الأخ إبراهيم سندرو بعد ضمه للمكتب وكان الهدف من الاجتماع عقد لقاء مع بعض متقاعدي القوات المسلحة من الضباط لضمهم للمكتب.
عناصر المحاولة الانقلابية في العام 2003 والعام 2004 هم عناصر حركة العدل والمساواة من خلال بشارة سليمان والذي كان يشرف على مسائل التمويل والمعينات اللازمة وفي محاولة العام 2003 وخليل إبراهيم كان يشرف بنفسه على محاولة العام 2004 وحاولنا الاستفادة من تكوين المكتب السابق في ترتيب العمل وتنفيذ مخطط استهداف الحكومة .
في أكتوبر من العام 2003 سافرت إلى الإمارات العربية المتحدة لتلقى العلاج بالمستشفي الأمريكي بدبي واستغرقت فترة العلاج والنقاهة حوالي الستة أشهر وفي تلك الفترة دارت اتصالات بيني والدكتور خليل ونقاش طويل حول كيفية تطوير عمل الحركة السياسي بالداخل بالإضافة لتكوين خلايا عسكرية تنطلق من دول الجوار ولمواصلة الحوار اتفقنا على الالتقاء في ارتريا بالدكتور خليل.

السفر إلى ارتريا:
في مارس 2004 سافرت إلى ارتريا لمقابلة قيادة حركة العدل والمساواة الذين كانوا في زيارة إلى اسمرا بدعوة من الحزب الحاكم هناك وكان الوفد يضم الدكتور خليل إبراهيم رئيس الحركة واحمد تقد وهارون عبد الحميد ومحمد صالح حربة ويوسف محمد نورين وزكريا محمد على ، الزيارة كانت بغرض التشاور مع النظام الارتري حول السماح للحركة بممارسة عملها السياسي والإعلامي والعسكري من داخل أراضيها وفي سبيل ذلك التقى الوفد بعدد من القيادات الارترية عبدا لله جابر مسئول الاتصال التنظيمي في الحزب الحاكم ومسئولين آخرين
العمل العسكري للحركة بإرتريا يشرف عليه حاليا احمد محمد على مشرف مكتب اسمرا وقائد العمليات نور لبس ولدينا قوات بمعسكر (فرد ساوا ) ، في مارس الماضي قام وفد من الحكومة الارترية بقيادة عبدا لله جابر مسئول الاتصال في الحزب الحاكم بإرتريا والجنرال تخلى منجوس من المنطقة العسكرية الأولى بزيارة دولة تشاد لتهنئة الرئيس إدريس ديبي بانتصاره على المعارضة التشادية وفي تلك الزيارة التقى الوفد الارتري بقيادة حركة العدل والمساواة بدولة تشاد وناقشت معهم قيادة الحركة إمكانية إخلاء تلك القوات من ارتريا في حالة عدم السماح لهم بتنشيط عملياتهم من الاراضى الارترية ، ووعدهم الوفد الارتري بحل المشكلة عند زيارة رئيس الحركة الدكتور خليل إبراهيم لدولة تشاد.

السفر إلى تشاد:
بعد تحجيم وتجميد نشاط حركة العدل والمساواة بإرتريا غادرت إلى تشاد في مارس 2007 بغرض تكوين هياكل جبهة الخلاص وشاركت في عدد من اللقاءات مع قيادات الحركات الأخرى (شريف حرير ، د.دريج ، خميس عبدا لله ) وكانت اللقاءات عبارة عن مباحثات أولية للاتفاق على تكوين جبهة الخلاص ، ثم انتقلت المباحثات إلى مدينة أبشى لتكوين لجان الحوار من العدل والمساواة وحركة تحرير السودان والتحالف الفيدرالي ، وبعد مباحثات طويلة من اللجان برعاية دولة تشاد ممثلة في محمد شايبو حاكم إقليم أبشى سابقا وارتريا ممثلة في وفدها عبد الله جابر ويماني ، وتخلى منجوس وفشلت المباحثات لانشقاق حركة تحرير السودان وانشقاق شريف حرير من التحالف الفيدرالي وسفر احمد إبراهيم دريج إلى بريطانيا وبعد فشل تكوين جبهة الخلاص قررت قيادة الحركة التحرك من منطقة أدري التشادية إلى منطقة كارياري داخل الحدود السودانية وقامت بتنشيط عملياتها العسكرية من خلال تكوين متحرك شرق دارفور ومنطقة كردفان.

المشاركة في عمليات الحركة:
تحرك المتحرك من منطقة كاريارى في شهر يونيو 2007 في طريقه إلى منطقة شرق دارفور وكانت قوته (23 ) عربة بقيادة محمد حسن إبراهيم وحسين تربو قائد ثاني ومحمد صالح منقو رئيس غرفة عمليات ومحمد بحر من الأمانة السياسية وشخصي ممثل للأمانة السياسية أيضا وكان خط سير المتحرك من كارى ياري مرورا بشرق دارفور ثم إلى حسكنيتة ومنها إلى قنجة ثم إلى مناطق شمال كردفان (قرية فقر وعبيد ) والتي عقدت بها الحركة عدداً من اللقاءات الجماهيرية ومن خلال هذه الجولات قام المتحرك بتنفيذ عددا من العمليات هي:
عملية عديلة وهى عملية مشتركة بين حركة العدل والمساواة بقيادة (محمد الحسن ، الفاضل بشارة ) وحركة تحرير السودان جناح الوحدة (بقيادة دنقو سونكي ، عبد الله أبودقن )
عملية (ودبندا ) وهى عملية مشتركة بين العدل والمساواة وحركة تحرير السودان جناح الوحدة.
عملية حسكنية الشهيرة.

مؤتمر الحركة في وادي هور:
جاءت فكرة عقد مؤتمر لحركة العدل والمساواة نتيجة الأحداث المتلاحقة داخل الحركة ومحاولة انقلاب بحر إدريس و عبد الله بندا على رئيس الحركة مما خلق نوع من التشويش داخل قوات الحركة ولذلك رأى الجميع ضرورة قيام مؤتمر لتحقيق أهداف كخلق تعبئة عامة وسط القواعد المختلفة وتنشيط القطاعات التابعة للحركة ومناقشة القضايا الكبرى مثل المفاوضات والتحول لحزب سياسي وموقف الحركة من الحركات الأخرى.
تم تكوين لجنة لأغراض المؤتمر كان رئيسها محمد بحر و شمو عبد الله مسئولا للخدمات وعلى وافي مسئول الإعلام وعبد الكريم شلوي للتامين والجانب العسكري وانعقد المؤتمر في نهاية أكتوبر 2007 حيث نقاش المؤتمر الأوراق التالية ورقة الشئون الإنسانية قدمها الدكتور الواثق نائب ركن السلاح الطبي.
ورقة الخطاب السياسي في المرحلة المقبلة وقدمها شخصي – نور عشر –
ورقة رؤية الحركة في المفاوضات قدمها احمد تقد مسئول العلاقات الخارجية
ورقة حول أداء الحركة قدمها أحمد آدم بخيت
ورقة إعادة البناء والتعمير التي قدمت في مؤتمر المانحين في أوسلو في عام 2006 قدمها جمالي حسن أمين شئون الرئاسة.
في إطار التعبئة العامة للمؤتمر وسط المواطنين قام محمد بحر بطواف على مناطق الطينة التشادية ومعسكر رقبة للاجئين حيث تمكن من استقطاب عدد من السكان بالمدنية والمعسكر لحضور المؤتمر كما شاركت في المؤتمر عناصر المكاتب الخارجية.
محمد زين شرف مكتب مصر
فضل عامر اندوسا ألمانيا
بحر الدين بشير مكتب تشاد
بشارة سليمان الإمارات
عثمان واش مكتب ليبيا
الطاهر الفكي مكتب بريطانيا
محمود بشارة دسكو مكتب ارتريا
محمود أبكر سليمان نائب رئيس المؤتمر العام للحركة بريطانيا
يوسف محمد نورين نائب رئيس المجلس التشريعي كما شارك عدد من الطلاب حضروا من الداخل بعد مؤتمر وادي هور بدأت الحركة نشاطها في نهاية العام 2007 في منطقة أبو سروج ثم جبل مون ووادي جلجلة حيث وقعت اشتباكات مع القوا ت المسلحة وبعد جلجلة استهدفت الحركة منطقة صليعة

أحداث أنجمينا:
في الأول من فبراير 2008 اتصل محمد على ارض الشام وزير الدفاع التشادي بعز الدين بجي مسئول الشئون المالية بحركة العدل والمساواة واخبره بان قوات المعارضة التشادية تحاصر الرئيس إدريس ديبي في القصر الرئاسي فطلب منه ضرورة حضور قوات الحركة لمساندة القوات الحكومية وإنقاذ النظام من السقوط وفي تمام الواحدة صباحا استدعى خليل إبراهيم شخصي – نور عشر – ومحمد بحر وعز الدين بجي واخبرهم برسالة وزير الدفاع التشادي فوافق الجميع على المشاركة للقتال لأجل إنقاذ الرئيس إدريس ديبي ونظامه من السقوط وفي اليوم التالي عقد اجتماع لمكتب القيادة التنفيذية بمشاركة القيادة السياسية حيث طرح خليل إبراهيم طلب الحكومة التشادية ووافق الجميع بعد أن أشار خليل إلى أن سقوط الحكومة التشادية سيضع الحركة في كماشة بين الحكومة السودانية والنظام التشادي الجديد الحليف للخرطوم كما انه سيقطع خطوط الإمداد بالنسبة للحركة (خطوط التسليح والوقود والتموين) كما انه سيصعب عملية التحرك لتنفيذ عمليات عسكرية من الأراضي التشادية وبالفعل تحركت قوات الحركة من وادي سيرا داخل الحدود السودانية إلى أنجمينا بمتحركين يضم كل واحد منهما ما بين 50 إلى 46 عربة حيث وصل المتحرك الأول بقيادة خليل إبراهيم في يوم 4فبراير دون أن تعترضها قوات المعارضة وارتكزت القوة على بعد 8 كيلو متراً من أنجمينا بمنزل خاص بالرئيس إدريس ديبي وبعد انتهاء المعارك قام وفد برئاسة خليل إبراهيم بزيارة الرئيس التشادي في قصره والذي شكرهم بدوره على طرد المعارضة من أنجمينا وتعهد ديبي بالرد في اللقاء على الحكومة السودانية.

دعم الحكومة التشادية لحركة العدل والمساواة :
بعد أسبوعين تم تحويل معسكر قوات الحركة من منزل الرئيس ديبي إلى معسكر أم سنينة التابع لسلاح المدرعات التشادي وتلقت القوات بالمعسكر تدريب في عددا من المجالات بواسطة مدربين من الجيش التشادي شملت دورات في تدريب المشاة على البيادة.
المدفع م.ط 14.5
صواريخ سام 7
المدفع زو 37 مم
المدفع م.ط 23 ملم
التدريب على الدبابات طراز 55
المدفع S.B.G 9
بعد ذلك قدمت الحكومة التشادية دعما للحركة شمل كمية من الأسلحة والذخائر يمكن تفصيلها في الآتي:
استلام أنجمينا
عشرة قرنوف
عشرة أربجي
عشرة عربات (منها 6 عربات محملة بالأسلحة وعربتان محملة برشاش 23 ملم وعربتان محملة بثنائي 14.5 وعربتان محملة المدفع S.B.G 9 كما قامت الحركة بالاستيلاء على عدد من الأسلحة من مخلفات أنجمينا وذلك بتوجيه الحكومة التشادية بتوقيف أي شخ

Dimanche 22 Juin 2008 - 21:42
Ahmat Yacoub-Dabio
Lu 1331 fois