Soudan: Les chrétiens marginalisés au Soudan, selon le MJE

Le Mouvement pour la justice et l'égalité, MJE, reconnaît la marginalisation des citoyens soudanais de confessions chrétienne, selon Aboukar Algadi membre du mouvement. Pour lui, le prochain président du Soudan doit être chrétien avec pour vice-président un ressortissant du Darfour.



Soudan: Les chrétiens marginalisés au Soudan, selon le MJE
Le Mouvement pour la justice et l'égalité, MJE (rébellion soudanaise) reconnaît la marginalisation par le régime des citoyens soudanais de confession chrétienne, selon Aboukar Algadi membre du mouvement. Pour lui, le prochain président du Soudan doit être chrétien avec pour vice-président un ressortissant du Darfour............. Lire l'article en arabe

حركة العدل--تقر--وتعترف--بوجود (تهميش مسيحى) فى السودان

29.08.08 - 13:44:14

المقال الثانى

ابوبكر القاضى:الحوار بين الحركة الشعبية وحركة العدل --الى اين؟

لن يكون الخليفة عبدالله اخر رئيس غرباوى

وحدة السودان مهرها رئيس (مسيحى) ونائب اول (دارفورى


مواصلة لمقالنا الاول المنشور بذات فحوى العناوين الثلاثة اعلاه فاننا نركز هنا على جوبا المدينة الرمزية التى برهنت على انها المدينة التى تقرر مصير السودان( وحدة اوتجزئة ) وقد فعلت ذلك عام 1947 عندما قرر الجنوبيون وحدة السودان--واذا نظرنا بعقلانية للمستقبل نجد للمرة الثانية ان (جوبا) هى التى ستقرر مصير السودان --وذلك بغض النظر عن المسؤولية المشتركة بين الشمال والجنوب لجعل الوحدة جاذبة

مغزى اجتماع جوبا


1- الاجتماع التمهيدى المتفق عليه بين الحركة الشعبية وحركة العدل فى الايام القليلة القادمة فى مدينة جوبا لتعميق الحوار بين الطرفين ووضع الترتيبات اللازمة للقاء المتفق عليه بين الحركة الشعبية والدكتور خليل محمد قائد ثورة المهمشين له عدة معانى -- ( زمانيا) ياتى هذا الاجتماع بعد فترة وجيزة من غزوة امدرمان--وصدور احكام بالاعدام على حوالى 50 من عناصر العدل والمساواة بسبب تهمتها بالاشترال فى عمليات الذراع الطويل--كما ياتى هذا الاجتماع بعد توجيه تهمة الابادة الجماعية للرئيس عمر البشير--وبعد اعلنت الحركة الشعبية انها سترشح رئيسها القائد سلفا كير تحت شعار --سلفا كير للتغيير--اسوة بشعار اوباما مرشح الحزب الديمقراطى فى امريكا--كما ياتى هذا الاجتماع فى الوقت الذى ثبت فيه عمليا (فشل) دولة النخبة النيلية--والفشل يعود فى المقام الاول الى (المشروع)--ونعنى به مشروع محمد على باشا الاستعمارى المصرى --الذى ورثه وتبناه ابناء النخبة النيلية بالوكالة تحت لافتة( الاسلمة والتعريب)--وقد تجلى هذا الفشل فى السقوط الداوى لدولة المشروع الحضارى الاسلامى (بالشطب) وازالة كل لافتات المشروع الحضارى من شوارع العاصمة السودانية الخرطوم حيث تمثل دولة الانقاذ النقطة الاخيرة فى سودان محمد على باشا.

التهميش المسيحى فى سودان الانقاذ
(المسيحية)هى واحدة من الادوات اتى تستخدمها النخبة النيلية لاستبعاد (الاخوة) المسيحيين من حقوقهم الدستورية وحفوقهم الاساسية التى كفلتها لهم المواثيق الدولية التى وقعت عليها دولة السودان --ففى منطق النخبة النيلية (المسيحى ) غير مؤهل لتولى رئاسة الجمهورية لان الامامة الكبرى لا تجوز لغير المسلم--كما يحرم المسيحى من ان يكون وزيرا للدفاع لانه لا يجوز للميسح ان يكون قائدا لجيش الجهاد الاسلامى--وهكذا لايصلح المسيحى ليكون وزيرا لبيت مال المسلمين--وقس على ذلك --فالسؤال: هو هل يتحالف المهمشون فى السودان --ويتفقون على صيغة تحقق الحلم الذى كثيرا ما راود الرحل جون قرنق-- صيغة تمكن من رفع التهميش المسيحى--وتجعل الوحدة جازبة ليس لشعب جنوب السودان فحسب-- وانما تطمئن جيراننا فى القرن الافريقى--ودول الايقاد التى صنعت لنا سلام نيفاشا--وتطمئن المجتمع الدولى بان السودان بلد للتعايش السلمى--وان السودان بلد مناسب للاستثمار--هذه الامور يقررها المتفاوضون ولكنى هنا معنى بالاجابة على السؤال ادناه

هل لدى حركة العدل (اجندة خفية) تحول دون تولى (مسيحى)للرئاسة؟


اننا فى حركة العدل والمساواة نرفض اعادة انتاج التجربة المصرية-- حيث تنازلت مصر عن هويتها (الفرعونية) بكل مكوناتها الثقافية والحضارية واللغوية-- كما تنازلت عن هويتها القبطية المسيحية--وتحولت بقدرة قادر الى (قيادة) الامة العربية--وهذا الامر لا اريد ان اخوض فيه كثيرا لانه شان مصرى فى المقام الاول--ولكنه شان سودانى فى المقام الثانى عندما قام عملاء مصر (بالوكالة) بتبنى ذات المشروع--وساروا على ذات النهج بسياسة مصرية--تهدف الى تسليم السلطة فى السودان لابناء النخبة النيلية واستبعاد (الغرابة) والجنوبيين الذين تعتقد مصر انهم غير موالين لها لان مصر لا تعرفهم--لانها لم تستعمرهم بشكل مباشر-- لان تبعية دارفور لدولة محمد على باشا فى السودان حديثة--وشاهدنا ان حركة العدل والمساواة ترفض ايضا اى اتجاه لاعادة انتاج مشروع النخبة النيلية وبصورة خاصة ترفض الحركة اى اتجاه لاعادة انتاج دولة (النهج الااسلامى لماذا) النميرية او اسلام الانقاذ-- ان حركة العدل والمساواه اذ تقدر المواقف المساندة من حزب المؤتمر الشعبى لقضية دارفور--كما تقدر الحركة التضحيات الشخصية التى دفعها الدكتور حسن الترابى--وكوادر حزبه-- بسبب مواقفهم التى تعتبرها الحكومة مؤيدة لقضية دارفور-- الا انها تعلن انها ليست واجهة لحزب المؤتمر الشعبى--كما انكر حزب المؤتمر الشعبى نفسه ان تكون حركة العدل ذراعه العسكرى--ونعلنها صراحة --لن يكون الغرابة او المهمشين واجهة لاى جهة فى المركز--لقد انتهى عهد (اقرا يا عب)--وزمن الخيل تجقلب والشكر لى حماد-- لقد انكشفت عورات (ديناصورات المركز--الميرغن --الصادق --الترابى--وعمر البشير) --حتى اطفال المهمشين يعرفنهم بسيماهم -- ويقولون لكل واحد منهم --اى الديناصورات--(انظروا الى مليكنا العريان ) -- وعلى صلة بهذا الموضوع فقد كانت الحكومة تزعم ان حركة العدل هى حركة عنصرية ملك لابناء الزغاوة--حتى كشفت تقارير الحكومة نفسها ان نسبة الزغاوة فى القوة الضاربة التى نفذت غزوة امدرمان كانت فقط 15%--بل ان عدد الزغاوة من الاسرى فى حدود 6% -- اننا نذكر القارئ الحصيف بان الدكتور قرنق هو اول من مد يد الحوار والتصالح مع المؤتمر الشعبى --والتقى بممثليه فى جنيف وابرم معهم اتفاقا ساهم فى توسيع الشقة بين اهل المركز--وهو اجراء فى صالح المهمشين -- اننا لن نقصى حزب المؤتمر الشعبى استنادا الى ر دود الافعال من تصريحات (شيخ على) ضد شيخه وولى نعمته التى اراد بها عزله بعد ان رفض د الترابى ادانة اوكامبو والمحكمة الجنائية--على اطراف الحركة الاسلامية ان تحل مشاكلها دون ان تقحم الاخرين --اننا فى حركة العدل نرفض من حيث المبدا اقصاء اى حزب او زعيم--وذلك لقناعتنا بان الاحزاب تحاكمها الشعوب من خلال ورقة الانتخاب --وان اى اتجاه لعزل اى حزب ولو بالقانون سيعطى هذا الحزب مشروعية للعمل المسلح وتدبير الانقلابات العسكرية --اننا لن نسمح حتى بعزل الامام الصادق الذى ركب قطار الانقاذ بعد ان وصل اخر محطة-- وتهافت على (اكل الفطيس)--و(العبارة) من صنع الامام الصادق نفسه--الصقها على ابن عمه مبارك الفاضل حين سقط فى مصيدة الانقاذ-- ثم لقى مصيره من عبارة بليغة انتجنها عبقرية الشعب السودانى (مبارك شاتوه)-- الامام الصادق يحسن نصيحة الاخرين--ولا يسمع نصيحة احد-- ان رفضنا للاقصاء هو موقف اخلاقى مبدئى

وخلاصة قولنا فى هذه النقطة ان حركة العدل وهى تنطلق من دارفور فى المدى القصير ترى ان مشكلة دارفور ليس بها بعد دينى--ولكن حركة العدل تعترف بوجود تهميس دينى فى السودان (للمسيحيين) سببه ديانتهم--وبما ان حركة العدل هى حركة قومية معنية بمشاكل الوطن السودان فانها قد اعلنت رفضها للدولة الدينية او الكهنوتية--وانها تدعو الى دولة مدنية بالشكل المنصوص عنه فى الدستور الانتقالى--وهى دولة (المواطنة)--بمعنى ان المواطن لايستمد حقوقه من دينه--وانما يستمدها من كونه (مواطن سودانى)--والناس فى السودان يتنوعون من حيث دياناتهم--ولكنهم يتحدون فى صفة المواطنة--وقد راينا فى دارفور ان( خوة )الاسلام لم تمنع حكومة الخرطوم من ممارسة الابادة الجماعية والتطهير العرقى ضدا اخوانهم فى الملة--والمذهب--والطريقة!! وشاهدنا ان حركة العدل معنية بازالة كل اشكال التهميش خاصة تلك التى تمس الوحدة الوطنية ومن بينها حرمان المسيحيين من حقوقهم الدستورية بسبب ديانتهم --العدل الذى ننشده هو عدل لجميع المواطنين--بدون انتقائية او كيل بمكيالين

مرتكزات الحوار الوطنى المرتقب بين الحركة الشعبية وحركة العدل


1-سنبدا الحوار من حيث انتهى مشروع (بولاد --قرنق)--وبولاد هو داود يحى بولاد المشار اليه فى الكتاب الاسود --لمن اراد المزيد--وقد اكتشف الشهيد داود بولاد منذ السنين الاولى (لثورة) الانقاذ انها دولة (جلابة)--وذهب الى الدكتور الشهيد قرنق--ووضع معه اسس تحالف المهمشين فى جنوب السودان وغرب السودان --وقد منحه الدكتور قرنق افضل الكوادر من الحركة الشعبية وعلى راسهم المناضل عبدالعزيز الحلو لعلم الدكتور قرنق ان المهمشين لن يدخلوا الخرطوم (فاتحين) الا عبر دارفور--وان ثورة الانقاذ لن تهزم (فى الخرطوم) الا من احفاد الابطال الذين دخلوا الخرطوم عنوة --ودخلوا (قصر) غردون وهزموه فى عقر داره

2-نحن فى حركة العدل معنيون (بالتمرد الثقافى)--ونعنى به رفضنا التام للابادة الثقافية--اننا ندعو الى احترام لغات اهل السودان (ممن يوصفون بالعجم) --انها لغات وليست لهجات--اننا نحترم اللغة العربية--ولكننا فى ذات الوقت نرفض رفضا قاطعا الثقافة الاحادية الاقصائية التى ترى ان اهتمام الشعوب الاعجمية بلغلتها وثقافاتها يعتبر عملا معاديا للاسلام--لن يرهبنا احد باسم الاسلام--ان اختلاف الالوان والالسن اية من ايات الله كما جاء فى القران الكريم--ان التمرد الثقافى هو الاساس الفكرى المشترك بين المهمشين لتمتين التحالف الاستراتيجى بين المهمشين لتحقيق مشروع السودان الجديد-- القائم على تكريس ثقافة التنوع -- ويلزمنا التنويه الى ان التمرد الثقافى هو الاساس الفكرى والايدلوجى للثورة المسلحة للمهمشين--وهذا التمرد الثقافى هو عمل دؤوب ودائم --وساحته كل السودان--وياخذ قوته فى زمن السلم --سنكتب رسالات السماء بلغاتنا المحلية الوطنية--وسوف نفسرها ونؤولها من خلال اشعارنا وامثالنا وقصصنا الافريقية -- سننتج نسختنا الاسلامية والمسيحية الافريقية --بذهنيتنا الافريقية -- واقلامنا الافريقية -

-وطبولنا الافريقية-- لن نسمح لكائن من كان ان يمسح ذاكرتنا الثقافية

3-الوحدة الجاذبة لن يصنعها لنا الفاشلون من ابناء النخبة--لن نجنى العنب من الشوك --لن نعقر ناقة السلطة فى السودان--والحكمة تقتضى ان يركب المهمشون هذه الناقة-- ويقودوها بالحكمة--ويصنعوا بانفسهم هذه الوحدة الجاذبة--وذلك بانزال قيم (العدل) فى ارض السودان--واعطاء كل ذى حق حقه --سنكذب المقولة التى تقول (الخليفة عبدالله التعايشى هو اخر حاكم غرباوى)-- وبالرغم من ان الخليفة عبدالله هو من القبائل العربية الا ان ابناء النخبة النيلية العنصريين حاربوه وتعاونوا مع الانجليز والمصريين على اسقاط دولته -- لذلك قلنا ان عملية الذراع الطويل ردت الاعتبار للخليفة عبدالله التعايشى--والخليفة عبدالله هو رمز للمهمشين كلهم--سواء فى الجنوب او دارفور او جبال النوبة او الانقسنا--سيعود الخليفة-- ولكن هذه المرة ليس تحت مظلة كائن من كان من ابناء النخبة النيلية --(مهدينا من عندنا)(لا الترابى ولا الصادق ولا الميرغنى) -- لقد خرج المهمشون الى الابد من عباءة ابناء النخبة النيلية--نحن على استعداد لنعيش (اخوان)-- وعلى قدم المساواة فى دولة المواطنة --ولكنا قطعا نرفض الاستعلاء(على الفاضى) بكل اشكاله --لقد (صحونا لمشروعنا ) وليس لمشروع النخبة الاستعمارى المستورد بشهادة منشا من مصر هدفه العبيد والذهب الاصفر والاسود


ابوبكر القاضى
elgadi9@hotmail.com


Vendredi 29 Août 2008 - 16:23
Lu 305 fois



Accueil Accueil    Envoyer à un ami Envoyer à un ami    Version imprimable Version imprimable



Dans la même rubrique :

|1| >>











Newsletter
 

Sondage
Sites tchadiens, choisir son site préféré