|
Jeudi 04 Décembre
8:12
Le petit Quatar joue le médiateur entre Tbilissi et Moscou
04/12/2008
RDC : Nkunda met en garde l'UE
04/12/2008
La Tunisie et Quatar pour un renforcement de la coopération
03/12/2008
Lait chinois: L’Arabie Saoudite a annoncé mercredi avoir relevé de la mélamine
03/12/2008
L'ex-dirigeant polonais Walesa attribue son prix au roi d'Arabie Saoudite
03/12/2008
Algérie: Mehri fait une nouvelle lecture de l’Appel du 1er Novembre
03/12/2008
La France aurait garanti au Président soudanais un report des poursuites judiciaires
03/12/2008
Soudan: " Il n yaura jamais de paix tant que Elbéchir est au pouvoir" entretien avec le leader du MLS
03/12/2008
Russie: Entretien à Moscou entre Khalifa et Medvedev
02/12/2008
Érythrée: Violation des Droits humains en Érythrée
02/12/2008
|
|||||||
|
الهدوء يعود لأم درمان بعد اشتباكات داميةوذكر عدد من هؤلاء للجزيرة نت أن مثل هذه الممارسات لا يمكن أن تخدم قضية دارفور ولا أي قضية أخرى، مؤكدين على الحل السلمي للأزمة غربي السودان.
عاد الهدوء لأم درمان بعد اشتباكات دامية بين القوات الأمنية السودانية وعناصر من حركة العدل والمساواة عقب دخولهم المحافظة من بوابتها الغربية عبر كردفان ودارفور. لكن مع ذلك تبدو العاصمة السودانية التي تشمل إضافة لأم درمان الخرطوم والخرطوم بحري حذرة ومترقبة ومستعدة لما يمكن أن يكون اختراقا غير محسوب بإعلانها حظر التجوال لأجل غير مسمى. بيد أن مسؤولين حكوميين وصفوا هذا الأجراء بأنه يهدف لتنظيف المنطقة من متمردين فارين داخل الأحياء بعدما تخلوا عن زيهم العسكري وارتدوا ملابس مدنية. وفي وقت تؤكد فيه الحركة أن قواتها أحكمت قبضتها على أم درمان وتسعى للسيطرة على الخرطوم أعلن الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني نجاح القوات السودانية في حسم المتمردين بالكامل وقال في بيان مقتضب "إن القوات المسلحة تمكنت من حسم كافة المتمردين ولم يبق غير أفراد يتخفون بأزياء مدنية وسط الأحياء الطرفية". ويؤكد والي ولاية الخرطوم عبد الحليم المتعافي أن أم درمان قد عادت إلى هدوئها بالكامل "بعد تمشيط كافة الطرق والمواقع المشبوهة". آثار المعارك وعلى الرغم من عودة الحياة إلى طبيعتها في أم درمان فإن المشاهد على الأرض لا تزال تحمل آثار المعارك التي جرت أمس السبت، حيث ينتشر عدد من السيارات المحترقة بعدد من شوارع المدينة.
وذكر عدد من هؤلاء للجزيرة نت أن مثل هذه الممارسات لا يمكن أن تخدم قضية دارفور ولا أي قضية أخرى، مؤكدين على الحل السلمي للأزمة غربي السودان. وبينما تساءل المواطن علي الحسين عن مغزى هذا الهجوم من جانب عناصر الحركة على المواطنين وممتلكاتهم، دعا مواطنون آخرون إلى وقف أي تفاوض مستقبلي مع الحركة مطالبين في الوقت ذاته الحكومة بمراجعة موقفها من كافة الحركات المتمردة في دارفور. كما خرجت مظاهرت في شمالي البلاد ووسطها وفي ولاية شمال دارفور مستنكرة ومنددة بالهجوم.
Lundi 12 Mai 2008 - 12:59
Ahmat Yacoub-Dabio
Lu 431 fois
|
Dernière minute...
Tchad sur Google
|
Dans la même rubrique :
|
|||||
|
Groupe © Alwihda
|
|||||||











