Samedi 11 Octobre
2:51
Recherche

Portail Euro-Africain de libre expression et d'infos en temps réel



البشير يؤكد كفالة المحاكمة العادلة

واكد رئيس حزب الامة القومي في تصريح / لسونا / دعمهم ومساندتهم لكل مساءلة ومحاسبة قانونية عادلة وعدم اخذ البرئ بجريرة المجرم وامن على عدم استهداف أي حزب او جماعة او قبيلة في كيانها وانما فيمن دخل من افرادها في هذا الاثم





البشير يؤكد كفالة المحاكمة العادلة والناجزة وحق الدفاع للمتورطين في احداث امدرمان الصادق المهدي : علي تشاد ان تدرك ان أي مغامرة ستأتي بنتائج عكسية لها
 الخرطوم 12/5 سونا / اكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية كفالة المحاكمة العادلة الناجزة مع حق الدفاع لكل المتورطين في الهجوم الغاشم علي مدينة امدرمان وعبر رئيس الجمهورية خلال لقائه بالقيادة العامة اليوم السيد الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي ، عن تقديره لمواقف الحزب ورئيسه تجاه الاحداث التي شهدتها مدينة امدرمان
واكد رئيس حزب الامة القومي في تصريح / لسونا / دعمهم ومساندتهم لكل مساءلة ومحاسبة قانونية عادلة وعدم اخذ البرئ بجريرة المجرم وامن على عدم استهداف أي حزب او جماعة او قبيلة في كيانها وانما فيمن دخل من افرادها في هذا الاثم

وقال السيد الصادق المهدي / لقد جئنا لنهنئ رئيس الجمهورية لموقف قواتنا النظامية في التصدي لهذا العدوان الآثم ولتأكيد ان السودان الآن مستعد بقواته وقدراته المعنوية والسياسية والفكرية لتأسيس التراضي الوطني الذي يشمل الجميع ولا يستثني احد وللحل السياسي الذي يستجيب للمطالب المشروعة لمواطني دارفور ، والاستعداد الكامل للحكومة والقوي السياسية لبناء حسن الجوار علي اساس التعايش السلمي وعدم التدخل في شئون الغير وعلي اساس عقد مؤتمر امني اقليمي لتحقيق هذه المعاني. وعبر رئيس حزب الأمة القومي عن دهشته لهذا العدوان الآثم مطالبا القوي السياسية لاتخاذ موقف مشترك لصد ورفض ومواجهة أي جهة تريد ان تملى ارادتها علي السودان واتخاذ قضية دارفور زريعة لها ، واشار لبعض الجهات المغامرة التي تسعي لاستغلال القضية لانفاذ اجندتها الخاصة واضاف / لقد صارت قضية دارفور الآن واضحة وان هناك اقتناع كامل بالاستجابة للمطالب المشروعة لمواطني دارفور دون الزج بالقضية في هذا الاتون الآثم

وناشد السيد الصادق المهدي الحركة السياسية بالبلاد تعزيز مواقفها وتوحيد ارادتها السياسية والوقوف سدا منيعا ضد استخدام العنف او املاء أي حل من أي جهة لاي قضية من القضايا التي اصبح التراضي الوطني فيها يشكل اساسا لعلاجها. وعبر رئيس حزب الامة القومي عن سرورة وتقديره للموقف الوطني السليم للحركة الشعبية تجاه احداث امدرمان وقال كان يمكن ان تؤدي تلك الاحداث الي بعض التكتيكات غير المسؤولة. وعبر السيد الصادق المهدي عن اسفه لتورط النظام التشادي في هذا العدوان الآثم واضاف ان ما دار بيني وبين ادريس دبي كان واضحا غير ان الوضع في تشاد يمكن ان يكون فيه اضطرابا داخليا وزاد المهدي : نحن وتشاد سنتعايش كجيران حتما اردنا ام لم نرد ولابد ان نسعي لذلك واشار ا لي ان علاج المشكلة مع تشاد يكمن في الدعوة لقيام مؤتمر اقليمي بين السودان وجيرانه لتحقيق التعايش واضاف علي تشاد ان تدرك الآن ان أي مغامرة ستأتي بنتائج عكسية جدا لها ودعا السيد الصادق المهدي الجهات الامنية والشعب السوداني لليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة أي محاولات يائسة بالحزم مشيرا الي ان القضية ليست الحكومة او الحزب الحاكم وانما السودان للسودانيين وضرورة وقوفهم جميعا لحماية امنه وسلامته وترتيب المنزل عقب ذلك من الداخل بما يحقق التراضى الوطنى.


واكد رئيس حزب الامة القومي في تصريح / لسونا / دعمهم ومساندتهم لكل مساءلة ومحاسبة قانونية عادلة وعدم اخذ البرئ بجريرة المجرم وامن على عدم استهداف أي حزب او جماعة او قبيلة في كيانها وانما فيمن دخل من افرادها في هذا الاثم

وقال السيد الصادق المهدي / لقد جئنا لنهنئ رئيس الجمهورية لموقف قواتنا النظامية في التصدي لهذا العدوان الآثم ولتأكيد ان السودان الآن مستعد بقواته وقدراته المعنوية والسياسية والفكرية لتأسيس التراضي الوطني الذي يشمل الجميع ولا يستثني احد وللحل السياسي الذي يستجيب للمطالب المشروعة لمواطني دارفور ، والاستعداد الكامل للحكومة والقوي السياسية لبناء حسن الجوار علي اساس التعايش السلمي وعدم التدخل في شئون الغير وعلي اساس عقد مؤتمر امني اقليمي لتحقيق هذه المعاني. وعبر رئيس حزب الأمة القومي عن دهشته لهذا العدوان الآثم مطالبا القوي السياسية لاتخاذ موقف مشترك لصد ورفض ومواجهة أي جهة تريد ان تملى ارادتها علي السودان واتخاذ قضية دارفور زريعة لها ، واشار لبعض الجهات المغامرة التي تسعي لاستغلال القضية لانفاذ اجندتها الخاصة واضاف / لقد صارت قضية دارفور الآن واضحة وان هناك اقتناع كامل بالاستجابة للمطالب المشروعة لمواطني دارفور دون الزج بالقضية في هذا الاتون الآثم

وناشد السيد الصادق المهدي الحركة السياسية بالبلاد تعزيز مواقفها وتوحيد ارادتها السياسية والوقوف سدا منيعا ضد استخدام العنف او املاء أي حل من أي جهة لاي قضية من القضايا التي اصبح التراضي الوطني فيها يشكل اساسا لعلاجها. وعبر رئيس حزب الامة القومي عن سرورة وتقديره للموقف الوطني السليم للحركة الشعبية تجاه احداث امدرمان وقال كان يمكن ان تؤدي تلك الاحداث الي بعض التكتيكات غير المسؤولة. وعبر السيد الصادق المهدي عن اسفه لتورط النظام التشادي في هذا العدوان الآثم واضاف ان ما دار بيني وبين ادريس دبي كان واضحا غير ان الوضع في تشاد يمكن ان يكون فيه اضطرابا داخليا وزاد المهدي : نحن وتشاد سنتعايش كجيران حتما اردنا ام لم نرد ولابد ان نسعي لذلك واشار ا لي ان علاج المشكلة مع تشاد يكمن في الدعوة لقيام مؤتمر اقليمي بين السودان وجيرانه لتحقيق التعايش واضاف علي تشاد ان تدرك الآن ان أي مغامرة ستأتي بنتائج عكسية جدا لها ودعا السيد الصادق المهدي الجهات الامنية والشعب السوداني لليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة أي محاولات يائسة بالحزم مشيرا الي ان القضية ليست الحكومة او الحزب الحاكم وانما السودان للسودانيين وضرورة وقوفهم جميعا لحماية امنه وسلامته وترتيب المنزل عقب ذلك من الداخل بما يحقق التراضى الوطنى.

 الخرطوم 12/5 سونا / اكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية كفالة المحاكمة العادلة الناجزة مع حق الدفاع لكل المتورطين في الهجوم الغاشم علي مدينة امدرمان وعبر رئيس الجمهورية خلال لقائه بالقيادة العامة اليوم السيد الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي ، عن تقديره لمواقف الحزب ورئيسه تجاه الاحداث التي شهدتها مدينة امدرمان
واكد رئيس حزب الامة القومي في تصريح / لسونا / دعمهم ومساندتهم لكل مساءلة ومحاسبة قانونية عادلة وعدم اخذ البرئ بجريرة المجرم وامن على عدم استهداف أي حزب او جماعة او قبيلة في كيانها وانما فيمن دخل من افرادها في هذا الاثم

وقال السيد الصادق المهدي / لقد جئنا لنهنئ رئيس الجمهورية لموقف قواتنا النظامية في التصدي لهذا العدوان الآثم ولتأكيد ان السودان الآن مستعد بقواته وقدراته المعنوية والسياسية والفكرية لتأسيس التراضي الوطني الذي يشمل الجميع ولا يستثني احد وللحل السياسي الذي يستجيب للمطالب المشروعة لمواطني دارفور ، والاستعداد الكامل للحكومة والقوي السياسية لبناء حسن الجوار علي اساس التعايش السلمي وعدم التدخل في شئون الغير وعلي اساس عقد مؤتمر امني اقليمي لتحقيق هذه المعاني. وعبر رئيس حزب الأمة القومي عن دهشته لهذا العدوان الآثم مطالبا القوي السياسية لاتخاذ موقف مشترك لصد ورفض ومواجهة أي جهة تريد ان تملى ارادتها علي السودان واتخاذ قضية دارفور زريعة لها ، واشار لبعض الجهات المغامرة التي تسعي لاستغلال القضية لانفاذ اجندتها الخاصة واضاف / لقد صارت قضية دارفور الآن واضحة وان هناك اقتناع كامل بالاستجابة للمطالب المشروعة لمواطني دارفور دون الزج بالقضية في هذا الاتون الآثم

وناشد السيد الصادق المهدي الحركة السياسية بالبلاد تعزيز مواقفها وتوحيد ارادتها السياسية والوقوف سدا منيعا ضد استخدام العنف او املاء أي حل من أي جهة لاي قضية من القضايا التي اصبح التراضي الوطني فيها يشكل اساسا لعلاجها. وعبر رئيس حزب الامة القومي عن سرورة وتقديره للموقف الوطني السليم للحركة الشعبية تجاه احداث امدرمان وقال كان يمكن ان تؤدي تلك الاحداث الي بعض التكتيكات غير المسؤولة. وعبر السيد الصادق المهدي عن اسفه لتورط النظام التشادي في هذا العدوان الآثم واضاف ان ما دار بيني وبين ادريس دبي كان واضحا غير ان الوضع في تشاد يمكن ان يكون فيه اضطرابا داخليا وزاد المهدي : نحن وتشاد سنتعايش كجيران حتما اردنا ام لم نرد ولابد ان نسعي لذلك واشار ا لي ان علاج المشكلة مع تشاد يكمن في الدعوة لقيام مؤتمر اقليمي بين السودان وجيرانه لتحقيق التعايش واضاف علي تشاد ان تدرك الآن ان أي مغامرة ستأتي بنتائج عكسية جدا لها ودعا السيد الصادق المهدي الجهات الامنية والشعب السوداني لليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة أي محاولات يائسة بالحزم مشيرا الي ان القضية ليست الحكومة او الحزب الحاكم وانما السودان للسودانيين وضرورة وقوفهم جميعا لحماية امنه وسلامته وترتيب المنزل عقب ذلك من الداخل بما يحقق التراضى الوطنى.


واكد رئيس حزب الامة القومي في تصريح / لسونا / دعمهم ومساندتهم لكل مساءلة ومحاسبة قانونية عادلة وعدم اخذ البرئ بجريرة المجرم وامن على عدم استهداف أي حزب او جماعة او قبيلة في كيانها وانما فيمن دخل من افرادها في هذا الاثم

وقال السيد الصادق المهدي / لقد جئنا لنهنئ رئيس الجمهورية لموقف قواتنا النظامية في التصدي لهذا العدوان الآثم ولتأكيد ان السودان الآن مستعد بقواته وقدراته المعنوية والسياسية والفكرية لتأسيس التراضي الوطني الذي يشمل الجميع ولا يستثني احد وللحل السياسي الذي يستجيب للمطالب المشروعة لمواطني دارفور ، والاستعداد الكامل للحكومة والقوي السياسية لبناء حسن الجوار علي اساس التعايش السلمي وعدم التدخل في شئون الغير وعلي اساس عقد مؤتمر امني اقليمي لتحقيق هذه المعاني. وعبر رئيس حزب الأمة القومي عن دهشته لهذا العدوان الآثم مطالبا القوي السياسية لاتخاذ موقف مشترك لصد ورفض ومواجهة أي جهة تريد ان تملى ارادتها علي السودان واتخاذ قضية دارفور زريعة لها ، واشار لبعض الجهات المغامرة التي تسعي لاستغلال القضية لانفاذ اجندتها الخاصة واضاف / لقد صارت قضية دارفور الآن واضحة وان هناك اقتناع كامل بالاستجابة للمطالب المشروعة لمواطني دارفور دون الزج بالقضية في هذا الاتون الآثم

وناشد السيد الصادق المهدي الحركة السياسية بالبلاد تعزيز مواقفها وتوحيد ارادتها السياسية والوقوف سدا منيعا ضد استخدام العنف او املاء أي حل من أي جهة لاي قضية من القضايا التي اصبح التراضي الوطني فيها يشكل اساسا لعلاجها. وعبر رئيس حزب الامة القومي عن سرورة وتقديره للموقف الوطني السليم للحركة الشعبية تجاه احداث امدرمان وقال كان يمكن ان تؤدي تلك الاحداث الي بعض التكتيكات غير المسؤولة. وعبر السيد الصادق المهدي عن اسفه لتورط النظام التشادي في هذا العدوان الآثم واضاف ان ما دار بيني وبين ادريس دبي كان واضحا غير ان الوضع في تشاد يمكن ان يكون فيه اضطرابا داخليا وزاد المهدي : نحن وتشاد سنتعايش كجيران حتما اردنا ام لم نرد ولابد ان نسعي لذلك واشار ا لي ان علاج المشكلة مع تشاد يكمن في الدعوة لقيام مؤتمر اقليمي بين السودان وجيرانه لتحقيق التعايش واضاف علي تشاد ان تدرك الآن ان أي مغامرة ستأتي بنتائج عكسية جدا لها ودعا السيد الصادق المهدي الجهات الامنية والشعب السوداني لليقظة والحذر والاستعداد لمواجهة أي محاولات يائسة بالحزم مشيرا الي ان القضية ليست الحكومة او الحزب الحاكم وانما السودان للسودانيين وضرورة وقوفهم جميعا لحماية امنه وسلامته وترتيب المنزل عقب ذلك من الداخل بما يحقق التراضى الوطنى.


Lundi 12 Mai 2008 - 16:57
Lu 351 fois



Accueil Accueil    Envoyer à un ami Envoyer à un ami    Version imprimable Version imprimable



Dans la même rubrique :

|1| >>



Dans nos blogs

EditoWeb Sénégal: les Publi-Reportages

Mondial Business (MoBus) Sénégal correspondant...

12/06/2008

Fidel Moungar opposant déterminé et non violent

La Diaspora Tchadienne connait bien Fidel...

02/06/2008



News APA





Editorial

Tchad: Pétition contre les auteurs des articles diffamatoires (nouveaux signataires)

Lors de la Concertation de Libreville, ce groupe a passé le plus clair de son temps à aller d'hôtel en hôtel, voire de chambre en chambre, pour prétendument expliquer que certaines des organisations participantes ne représentaient rien.

14/09/2008




Inscription à la newsletter
 

S'identifier/S'inscrire
 

Les News

L M M J V S D
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14